عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي

6

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص )

وتجري به الألسن من الدعوات ، وما أتت وتأتي به الجوارح من الطاعات ، وعدد ما لم تنبس به الشفاه ، وما لم يمر بالنفوس من خطرات ، وبالعقول من خاطرات ؛ بعدد المعلومات والمجهولات ، في عالم الأرضين والسماوات ، وما بينهما وما فيهما من مخلوقات ، صلاة تغفر لي بها الزلّات ؛ الكبيرات منها والصغيرات ، السابقات منها واللاحقات ، وتصلح لي ما مضى من أعمالي وما هو آت ، كما توفقني لجميع الخيرات ، وتسدّدنا بجميع الصالحات ، حتى تشهد ذاتي الفانية ذاتك الباقية ؛ يا من بيده الفضل ، ومنه الوصل وعليه الوكل ، كن لي مخرجا من جميع الضائقات ، ومتحمّلا عني جميع التبعات مما قصّرت فيه من التكليفات وأداء الأمانات ، بدافع الشهوات أو بعارض السهوات ، وانفحني اللّهمّ بالنفحات في جميع الأويقات واللحظات ، مع لطفك والعفو والعافية والمعافاة ؛ من كافة الشرور وجميع الآفات والبليات . ربي ؛ واجعل مثل ذلك لوالديّ ولزوجي وذرّيّتي أزواجا وزوجات ، ولمن تعلّق بزمامي من محبين ومحبّات ، وكان في خدمتي وكنت في خدمته من الصالحين والصالحات ، والصدّيقين والصّديقات من أهل الأرضين والسماوات . اللّهمّ ؛ إني أعوذ بك من شرّ النفس وسيئاتها والموبقات ، والكفر والمكفرات ؛ من الأقوال والأفعال والنيات . اللّهم ؛ بالنبوات المعجزات ، والرسالات الباهرات ، والولايات المتواصلات ، والكلمات التامّات وبالباقيات الصالحات ، وبالطاعات المتقبلات ، وبالحسنات المضاعفات ، وبالأمنيات المتحقّقات ، وبالأعطيات الجزيلات ، وبالخيرات الكثيرات ، وبأهل الكرامات ، وبأعلى المقامات للوارثين والوارثات ، وبسيّد السادات طوق النجاة . اللّهمّ ؛ ألزمنا العروة الوثقى وأحملنا على المحجّة البيضاء ، وجمّل